أحمد بن محمد المقري الفيومي
648
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
وقوم ( وثنيون ) وامرأة ( وثنية ) ونساء ( وثنيات ) وجب البيع والحق ( يجب ) ( وجوبا ) و ( جبة ) لزم وثبت و ( وجبت ) الشمس ( وجوبا ) غربت و ( وجب ) الحائط ونحوه ( وجبة ) سقط و ( وجب ) القلب ( وجبا ) و ( وجيبا ) رجف و ( استوجبه ) استحقه و ( أوجبت ) البيع بالألف ( فوجب ) و ( أوجبت ) السرقة القطع ( فالموجب ) بالكسر السبب و ( الموجب ) بالفتح المسبب وج الطائف بلد بالطائف وقيل هو الطائف وقيل واد بينه وبين مكة وهو مذكر منصرف وجدته ( أجده ) ( وجدانا ) بالكسر و ( وجودا ) وفي لغة لبني عامر ( يجده ) بالضم ولا نظير له في باب المثال ووجه سقوط الواو على هذه اللغة وقوعها في الأصل بين ياء مفتوحة وكسره ثم ضمت الجيم بعد سقوط الواو من غير إعادتها لعدم الاعتداد بالعارض و ( وجدت ) الضالة ( أجدها ) ( وجدانا ) أيضا و ( وجدت ) في المال ( وجدا ) بالضم والكسر لغة و ( جدة ) أيضا وأنا ( واجد ) للشيء قادر عليه وهو ( موجود ) مقدور عليه و ( وجدت ) عليه ( موجدة ) غضبت و ( وجدت ) به في الحزن ( وجدا ) بالفتح و ( الوجود ) خلاف العدم و ( أوجد ) الله الشيء من العدم ( فوجد ) فهو ( موجود ) من النوادر مثل أجنه الله فجن فهو مجنون الوجور بفتح الواو وزان رسول الدواء يصب في الحلق و ( أوجرت ) المريض ( إيجارا ) فعلت به ذلك و ( وجرته ) ( أجره ) من باب وعد لغة وجز اللفظ بالضم ( وجازة ) فهو ( وجيز ) أي قصير سريع الوصول إلى الفهم ويتعدى بالحركة والهمزة فيقال ( وجزته ) من باب وعد و ( أوجزته ) وبعضهم يقول ( وجز ) في كلامه و ( أوجز ) فيه أيضا وجع فلانا رأسه أو بطنه يجعل الإنسان مفعولا والعضو فاعلا وقد يجوز العكس وكأنه على القلب لفهم المعنى ( يوجع ) ( وجعا ) من باب تعب فهو ( وجع ) أي مريض متألم ويقع ( الوجع ) على كل مرض وجمعه ( أوجاع ) مثل سبب وأسباب و ( وجاع ) أيضا بالكسر مثل جبل وجبال وقوم ( وجعون ) و ( وجعى ) مثل مرضى ونساء ( وجعات ) و ( وجاعى ) وربما قيل ( أوجعه ) رأسه بالألف والأصل ( وجعه ) ألم رأسه و ( أوجعه ) ألم رأسه لكنه حذف للعلم به وعلى هذا فيقال فلان ( موجوع ) والأجود ( موجوع ) الرأس وإذا قيل زيد ( يوجع ) رأسه بحذف المفعول انتصب الرأس وفي نصبه قولان قال الفراء ( وجعت بطنك ) مثل رشدت أمرك